ابن منظور
55
لسان العرب
اضطرب من حُلْقومه ومَريئه وجِرانِه ، قال : وقَرَأْته على أَبي سعيد بذال معجمة . البَلْدَمُ : مقدَّم الصَّدْرِ ، وقيل : الحُلْقوم وما اتَّصل به من المَريء ، وقيل : هي بالذال ، قال ابن بري : ومنه قول الراجز : ما زالَ ذِئْب الرَّقْمَتَيْنِ كلَّما * دارَتْ بِوَجه دارَ مَعْها أَيْنَما ، حتى اخْتَلى بالنابِ منها البَلْذَما قال ابن خالويه : بَلْدَمُ الفرس صدْرُه ، بالدال والذال معاً . وبَلْدَمَ الرجلُ بَلْدَمةً إِذا فَرِق فسكَتَ ، بدال غير معجمة . والبَلَنْدَم والبَلْدَمُ والبِلْدامةُ : الرجلُ الثقيل في المنظَر البليد في المَخْبَر المضطرب الخلْق ، وأَنشد الجوهري : ما أَنتَ إِلَّا أَعْفَكٌ بَلَنْدَمُ ، * هِرْدَبَّةٌ هَوْهاءَةٌ مُزَرْدَمُ قال أَبو منصور : وهذان الحَرْفان أَعني هذا والبَلْدَم : مقدَّم الصدر عند الأَئمة الثِّقات ، بالذال المعجمة ، ومنهم من يَجْعل الدالَ والذالَ في البَلْدَم لُغَتين . وسيف بَلْدَم : لا يقطع . بلذم : البَلْذَمُ : ما اضطرب من المَريء ، وكذلك هو من الفَرسِ ، وقيل : هو الحُلْقوم . والبَلْذَمُ : البليدُ ؛ عن ثعلب ، وقد تقدم في ترجمة بلدم ، بالدال . ابن شميل : البَلْذَمُ المَريءُ والحُلْقوم ، والأَوْداجُ يقال لها بَلْذَم . قال : والبَلْذَمُ من الفرس ما اضطرب من حُلْقومه ومَريئه وجِرانه ، قرئ على أَبي سعيد بذال معجمة ، قال : والمريء مَجْرى الطعام والشراب ، والجِرانُ الجلْد الذي في باطن الحَلْق متَّصل بالعُنُق ، والحْلْقوم مَخْرَج النفَس والصوْت . وقال ابن خالويه : بَلْذَم الفرس صدْره ، بالدال والذال معاً . بلسم : بَلْسَمَ : سكت عن فَزَع ، وقيل : سكت فقط من غير أَن يقَيَّد بفَرَقٍ ؛ عن ثعلب . الأَصمعي : طَرْسَم الرجل طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إذا أَطرق وسكَت وفَرِق . والبِلْسامُ : البِرْسامُ ؛ قال العجاج يصف شاعراً أَفْحَمَه : فلم يَزَلْ بالقَوْم والتَّهَكُّمِ * ( 1 ) . حتى التَقَيْنا ، وهو مثل المُفْحَمِ ، واصْفَرَّ حتى آضَ كالمُبَلْسَمِ قال : المُبَلْسَمُ والمُبَرْسَم واحد . قال ابن بري : البِلْسامُ البِرْسامُ وهو المُومُ ؛ قال رؤبة : كأَنَّ بِلْساماً به أَو مُوما وقد بُلْسِمَ وبَلْسَمَ : كَرَّه وجهَه . بلصم : بَلْصَم الرجلُ وغيره بَلْصَمةً : فَرَّ . بلطم : بَلْطَمَ الرجلُ : سكَت . بلعم : البُلْعُم والبُلْعومُ : مَجْرى الطعام في الحَلْق وهو المَريءُ . وفي حديث عليّ : لا يَذهَب أَمرُ هذه الأُمَّة إلا على رجل واسِع السُّرْمِ ضَخْم البُلْعُوم ؛ يُريدُ على رجل شديد عَسُوف أَو مُسْرِف في الأَمْوال والدِّماء ، فوصفه بسَعة المَدْخَل والمَخْرَج ؛ ومنه حديث أَبي هريرة : حَفِظْت من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ما لو بَثَثْتُه فيكم لقُطِع هذا البُلْعُوم . وبَلْعَم اللُّقْمة : أَكلها . والبُلْعومُ : البياض الذي في جَحْفَلة الحِمار في طرَف
--> ( 1 ) قوله [ فلم يزل بالقوم ] هكذا في الأَصل بالميم .